www.Mahafzah.org

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الموقع الرسمي لعشيرة ابو محفوظ

* * * *  مؤسسة عدنان خرفان لتدقيق الحسابات والإستشارات الضريبة,   * * * *
عمان - الجاردنز - بناية رقم 135, طابق اول فوق مطعم السروات
تلفون - 0796755117

 * * * *  أكتب اعلانك هنا واشهره معنا مجانا * * * *
www.irbid1.com ملتقى ابناء الشمال

    هل انت عصامي؟

    شاطر
    avatar
    ابو أبي محافظه
    مشرف المجلس الاسلامي

    رقم العضوية : 58
    ذكر
    عدد المساهمات : 142
    تاريخ التسجيل : 15/07/2010

    هل انت عصامي؟

    مُساهمة من طرف ابو أبي محافظه في الإثنين أغسطس 02, 2010 4:46 am



    سلطة المال
    الكاتب: آدم خو ( أصغر مليونير في سنغافورة - 36 عاما )

    البعض منكم قد يعرف بالفعل بأني كثير السفر في المنطقة، فأنا أزور مكاتبي في ماليزيا واندونيسيا وتايلاند وسوتشو (الصين) بشكل دائم كما أقوم بتقديم المحاضرات والندوات في هذه البلدان. أتواجد في المطار تقريبا كل أسبوعينوأقابل بشكل دائم كثير من الذين حضروا ندواتي أو قاموا بشراء كتبي.




    قابلت مؤخرا شخصا منهم على متن طائرة الى كوالا لمبور وبدى مصدوما نوعا ما.
    سألني: "كيف يسافر مليونيرا مثلك على الدرجة السياحية؟"

    كان ردي: "هذا هو السبب في كوني مليونيرا." لم يبدو أن كلامي أقنعه!




    هذا يؤكد أكبر كذبة صيغت حول الثراء، كما وضحت في كتابي الأخير (أسرار المليونير العصامي).

    تم غسل أدمغة الناس ليعتقدوا أن المليونيرات يلبسون دائما ماركات معروفة مثل جوتشي وهوغو بوس وروليكس، ويسافرون جوا فقط عبر الدرجة الأولى.



    بينما في الواقع هذا هو السبب الرئيسي في هروب الثراء من البعض، فعندما يحصلون على المزيد من المال، يعتقدون أن من واجبهم إنفاق مبالغ من المال أكثر
    من المعتاد، وفي المحصلة يكونون قد عادوا لمستواهم المعيشي السابق.

    بينما الواقع هو أن أكثر العصاميين من المليونيرات هم أشخاص مقتصدين جدا.وينفقون فقط على ماله قيمة وضرورة. لذلك هم قادرين على تجميع الأموال ومضاعفة ثرواتهم أسرع بكثير من الآخرين.

    سأعطيكم مثالا شخصيا جدا. على مدى السنوات السبع الأخيرة، كنت أدخر حوالى 80% من دخلي.

    واليوم أدخر حوالى 60% لأني تزوجت وصار لزاما عليالإنفاق على زوجتي ووالدتها وطفلين وخادمتين بالإضافة إلى نفسي.



    ومع ذلك فنسبة ادخاري أكبر من نسبة أكثر الناس الذين لا يدخرون أكثر من 10% من دخلهم في أحسن الأحوال.


    أرفض أن أشتري تذاكر للسفر على الدرجة الأولى وأرفض أن أشتري قميصا سعره 300 دولار لأني أؤمن بأن ذلك مضيعة للمال.

    لكني أدفع 1300 دولار فوراودون التفكير مرتين لإرسال ابنتي، التي تبلغ من العمر سنتين، لحضور حصة في معهد جوليا جابرييل لتطوير مهارات الأطفال.

    عندما انضممت قبل بضع سنوات إلى منظمة المبادرين الشباب YEO ، كان النادي محصورا على الشباب ممن هم دون الأربعين سنة، ويجنون سنويا أكثر من مليون دولار من مشاريعهم الخاصة.





    كان الكثير من الأعضاء الشباب يملكون شركات تزيد قيمتها على 5 ملايين دولار. لاحظت بأن العصاميين منهم كانوا جميعا مثلي، يسافرون على الدرجة السياحية ويقودون سيارات تويوتا ونيسان، وليس أودي ومرسيدس وبي ام دبليو.




    لكن الأمر كان مختلفا بالنسبة لغير العصاميين. فقد كانت المنظمة تضم أيضا أبناء وزراء وأبناء أثرياء. وهؤلاء لم يشقوا في جمع ثرواتهم بل حصلوا عليها دون عناء. هؤلاء كانوا ينفقون الأموال وكأن الغد لن يأتي. اكتشفت أن الشخص الذي لا يبني نفسه من الصفر، لا يعرف قيمة المال. وهذا هو السبب الرئيسي في أن الثروات العائلية لا تستمر في المعتاد لأكثر من ثلاثة أجيال.

    أحمد الله على أن والدي الثري انتبه لهذه النقطة. ورفض أن يعطيني سنتا واحدا أبدأ به مشاريعي.

    البعض يتساءل هنا: "ماهي قيمة الأموال إن لم يستمتع بها صاحبها؟

    الإجابة بسيطة وهي أني لا أجد السعادة أبدا في شراء ماركات الملابس والمجوهرات أو السفر في الدرجة الأولى. حتى لو كان شراء شئ معين يشعرني بالسعادة فهذه السعادة مؤقتة ولا تدوم.

    السعادة المادية لا تدوم أبدا. بالعكس هي كالمخدر المؤقت أو الحل السريع. بعد حين تشعر بأنك تعيس مرة أخرى وفي حاجة إلى مخدر آخر، فتسعى لشراء السلعة التالية التي تعتقد بأنها ستجعلك سعيدا. أؤمن بأن الشخص الذي يعتقد بأن شراء الماديات سيجعله سعيدا، هو شخص تعيس ويعيش حياة حزينة وناقصة.

    ما يجعلني سعيدا حقا هو رؤية أبنائي يضحكون ويلعبون ويتعلمون بسرعة. ما يجعلني سعيدا هو مشاهدة شركاتي وهي تنمو، ومشاهدة موظفيني وهم يصلون لعملاء أكثر وأكثر كل سنة وفي بلدان كثيرة.

    ما يجعلني سعيدا حقا هو قراءة رسائل البريد الإلكتروني التي تتحدث عن التأثير الذي كان لكتبي ومحاضراتي في لمس حياة شخص وإلهامه.

    هذه السعادة تشعرني بالرضى ولفترة طويلة جدا. أطول بكثير من السعادة التي سيجلبها لي شراء ساعة رولكس!

    النقطة التي أحاول الوصول لها هي أن السعادة يجب أن تأتي من قيامك بواجبك في الحياة (سواء كان ذلك التدريس أو بناء المساكن أو التصميم أو التجارة أو الفوز بالمسابقات، الخ). أما المال فهو أمر ثانوي سيأتي كنتيجة طبيعية لقيامك بواجبك بشكل مميز

    إذا كنت تكره ما تقوم به، وتعتمد على المال الذي تجنيه من هذا الأمر الذي تكرهه لكي تصبح سعيدا عن طريق شراء الأشياء. أعتقد بأنك تعيش حياة بلا معنى

    --
    avatar
    ابو يزن
    إدارة الموقع
    إدارة الموقع

    رقم العضوية : 1
    ذكر
    عدد المساهمات : 1199
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010
    العمر : 35
    مكان السكن : جدة - السعودية

    رد: هل انت عصامي؟

    مُساهمة من طرف ابو يزن في الإثنين أغسطس 02, 2010 12:54 pm

    مشكور ابو ابي على هذا الموضوع الرائع

    فعلا السعادة ليست في انفاق المال


    ويجب علينا ان نقتدي بكل كلمة قالها لان ديننا الحنيف من الاساس قال ( ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين) لذلك يجب ان نكون عصامين ولا ننفق اموالنا الا للضروري والمهم



    مقال رائع جدا

    دمت بود اخي ابو ابي
    avatar
    أبو وديع ®
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    رقم العضوية : 2
    ذكر
    عدد المساهمات : 667
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010
    العمر : 34
    مكان السكن : YEMEN

    رد: هل انت عصامي؟

    مُساهمة من طرف أبو وديع ® في الإثنين أغسطس 02, 2010 2:28 pm

    كل الشكر لك اخي ابو ابي على الموضوع الرائع, فعلا السعادة لا تأتي بانفاق المال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 10:26 pm