www.Mahafzah.org

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الموقع الرسمي لعشيرة ابو محفوظ

* * * *  مؤسسة عدنان خرفان لتدقيق الحسابات والإستشارات الضريبة,   * * * *
عمان - الجاردنز - بناية رقم 135, طابق اول فوق مطعم السروات
تلفون - 0796755117

 * * * *  أكتب اعلانك هنا واشهره معنا مجانا * * * *
www.irbid1.com ملتقى ابناء الشمال

    لماذا نموت قبل الموت

    شاطر
    avatar
    مسعدة ابو محفوظ
    عضو
    عضو

    رقم العضوية : 85
    انثى
    عدد المساهمات : 10
    تاريخ التسجيل : 24/07/2010
    العمر : 46
    مكان السكن : عمان

    لماذا نموت قبل الموت

    مُساهمة من طرف مسعدة ابو محفوظ في الأحد أغسطس 01, 2010 3:53 pm

    لماذا نموت قبل الموت
    عبد الله المغلوث

    دخلت الصالون وهي ترتدي أجمل ابتسامة. تميط اللثام عن أسنان ناصعة وسعادة هائلة. قبل أن تشرع في قراءة الكتاب الذي أخرجته من حقيبتها الأنيقة تقدمت نحوها مصففة شعرها بانشراح. رحبت بها بحرارة ثم ناولتها صورة قائلة: "اخترت لك سيدتي هذه التسريحة. شعرت أنها تناسبك". تصفحتها الزبونة السعيدة على عجل وقالت وهي تمد لها جوالها: "لا، لدي تسريحة أجمل منها. إنها في هاتفي". تأملت المصففة شاشة الجوال الصغيرة بتأن ثم ابتسمت قائلة: "لكِ ما تريدين".
    سرقت انتباهي تلك الزبونة البريطانية. لفتت نظري ليس بسبب ابتسامتها أو تسريحتها، بل بسبب عمرها. إنها تتجاوز الثمانين عاما، لكنها تتحلى بروح وحيوية فتاة يافعة. مازالت تركض خلف الموضة والتسريحات الحديثة بحماسة. مازالت تقبل على الحياة كأنها في العشرين.

    جارها الأسكتلندي، الدكتور جيمس ميرليس (73 عاما)، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1996، يتشبث بالحياة هو الآخر لكن بنظارته السميكة وأحلامه العديدة. كان يتحدث بحبور في لقائه التلفزيوني كأنه فاز بنوبل أمس وليس قبل 14 عاما. كان سعيدا جدا وهو يمطر المذيع بكلمات صينية تعلمها للتو.

    لدى ميرليس شهية مفتوحة لالتهام المزيد من الكتب واللغات رغم آلام عينيه الطفيفة. جدوله اليومي مزدحم بالفعاليات والأنشطة والفواكه. يبدأ يومه في الساعة السادسة صباحا بالتهام صحيفة وتفاحة. ثم ينخرط في قراءة ما تيسر من كتاب قبل أن يذهب إلى الجامعة. عصرا يذهب إلى المعهد لتعلم اللغة الصينية ومساء يزاول الرياضة وتصفح بريده الإلكتروني. قبل أن يخلد إلى النوم يتناول موزة وكتابا. يقول: "كلما كان يومي متخما ازدادت بشرتي نصاعة وابتسامتي اتساعا".
    يحلم ميرليس أن يتعلم الصينية والألمانية والكثير من المهارات التقنية المتسارعة مستحضرا كلمات الفيلسوف الإنجليزي، فرنسيس بايكون: "الشيخوخة في الروح وليست في الجسد".

    الإنجليز ليسوا وحدهم الذين يتمتعون بالحياة حتى آخرة قطرة، فالسنغافوريون يفعلون ذلك بمهارة. يعترف رجل الأعمال السنغافوري الناجح تشو باو (83 عاما) أنه لا ينام سوى أربع ساعات يوميا. يقول: "لا أود أن أهدر يومي في الفراش". يقضي تشو جل يومه في المكتب أو مع أبنائه. يلعب معهم كرة السلة أو يطهو لهم. يرى السنغافوري أن الموت يهرب منه كلما وجده سعيدا. يقول في مذكراته التي صدرت العام الماضي: "أنا لا أخاف من الموت. سيحملني يوما ما.. عاجلا أم آجلا، لكن لماذا أناديه قبل أوانه؟".

    المسنون في العالم يركضون ويستمتعون، يتبرجون ويتعلمون، لكن أقرانهم في دولنا العربية مريضون وحزينون ومكتئبون، يموتون قبل الموت.
    لمَ لا نجد سبعينيا يدرس في الجامعة أو يتعلم لغة أخرى؟ لمَ لا نجد كبيرة في السن تصبغ شعرها وتغير تسريحتها بين الحين والآخر؟
    لماذا تنطفئ حماسة معظم آبائنا في الستين؟ يقلع كبارنا عن السعادة والفرح مبكرا. يحرمون أنفسهم والآخرين من إمكاناتهم إثر تقوقعهم وانزوائهم.

    في الغرب عندما يتقدم الإنسان في السن تظهر عليه ملامح الرفاه والارتياح، فقد تحرر من الكثير من الالتزامات وتفرغ لهواياته وسعادته. في المقابل، يذوي إنساننا عندما يكبر. تصيبه الأمراض الواحد تلو الآخر إثر جلوسه وإحباطه. ينتظر الموت أن يلتقطه في أي لحظة.

    الإقبال على الحياة يطيل العمر((1)) ويسعد الإنسان وينعكس على أدائه وعمله. ألم يقل سيد الخلق عليه الصلاة والسلام: "خير الناس من طال عمره وحسن عمله".
    فلمَ لا نطيل أعمار آبائنا بإسعادهم وإخراجهم من عزلتهم وقنوطهم، بتدريبهم على تقنيات حديثة وتحفيزهم على خوض غمار تجارب جديدة؟ إن من لا يجيد أصول اللعبة لن يخوضها. فلنعلمهم ونعيد الحياة والحماسة إلى أرواحهم وأطرافهم.

    علينا أن نشجع أمهاتنا وآباءنا وأقاربنا على ممارسة ما يحبون.. أن يصبغوا شعرهم ويلونوا حياتهم دون أن نطفئهم بعبارات قاسية سرا وعلانية على شاكلة (متصابية) أو (مراهق في الخمسين) تجعلهم يذبلون ويختفون.
    تأثرت جدا عندما سألني قبل عدة أشهر رجل في العقد الخامس أن أساعده في كتابة رسالة نصية من جواله.
    من لا يعرف كتابة رسالة هاتفية قطعا لا يستطيع أن يرسل إيميلا أو يتصفح موقعا إلكترونيا. الأمية في وقتنا الحاضر لم تعد تقتصر على القراءة بل على التعاطي مع وسائل التقنية الحديثة.
    فالإنجاز والإبداع لا يرتبطان بعمر ومرحلة معينة. تصفحوا أهم اختراعات وابتكارات ومؤلفات العالم وستجدون أن خلفها مسنين يتدفقون حياة وموهبة. فلمَ لا نصفق لمسنينا وندعمهم ونؤازرهم كبقية العالم؟
    إذا لم نغير عاداتنا وسلوكياتنا فلن نكون أوفر حظا من آبائنا ، فهم نتيجة لثقافتنا وأسلوبنا العقيم. سنستمر متأخرين، ومتخلفين عن الركب، سنهرم مبكرا، وسنُهزَم مبكرا، وسنموت قبل الموت.

    avatar
    ابو يزن
    إدارة الموقع
    إدارة الموقع

    رقم العضوية : 1
    ذكر
    عدد المساهمات : 1199
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010
    العمر : 34
    مكان السكن : جدة - السعودية

    رد: لماذا نموت قبل الموت

    مُساهمة من طرف ابو يزن في الأحد أغسطس 01, 2010 4:25 pm

    نعم كلمات جميلة ولا اروع

    ولذلك قيل اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا , وعش لآخرتك كأنك تموت غدا
    فالانسان لا يتوقف عطاؤه بمجرد بلوغ مرحلة من العمر , بل يؤدي ما يناسب كل مرحلة , ويعيش بما يتوافق مع كل مرحلة , ويؤدي مهام كل طور بما تتطلبه قدراته وإمكانياته .

    مسعدة ابو محفوظ بارك الله فيكي

    هدف سام يحث على العمل والبذل واستمرار العطاء خلف كلمات هذا الموضوع 
    منحك الله القدرة والقوة والنشاط في إثراء منتداك ِ
    .

    نادين عبدالله
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    رقم العضوية : 59
    انثى
    عدد المساهمات : 93
    تاريخ التسجيل : 15/07/2010
    العمر : 28

    رد: لماذا نموت قبل الموت

    مُساهمة من طرف نادين عبدالله في الأحد أغسطس 01, 2010 4:46 pm

    أن المسنين والمسنات في دول العالم خصوصا دول الغرب يبدأوا يستمتعون بحياتهم بعد سن التقاعد ، يلبسون ملابس جميلة وزاهية ويتجولون في الأسواق ويرتادون الحدائق والمنتزهات والكافيهات والمطاعم ، حتى المعاقين منهم يستندون على عربات مخصصة مثل الترولّي والكراسي الكهربائية المتحركة ويخرجون وهم سعداء ويركبون الباصات والترام والقطارات ويستمتعون بكل لحظة من حياتهم ولو بالقراءة

    في حين أن جماعتنا لو الواحد منهم وصل سن التقاعد ، يقول يالله حسن الخاتمة ، لا يتحرك ولا يمارس أي نشاط كأنه ينتظر منيته ، هذا الكلام عن الجنسين طبعا

    أعتقد المسؤولية هنا مشتركة ، فلا نلقي اللوم على الأفراد فقط ، بل للحكومات دور رئيسي وهام في رعاية المسنين والمسنات وتهئية حياة كريمة لهم وتوفير النوادي وأماكن الترفيه لهم نظير ما قدموه لبلادهم في شبابهم سواء أعملوا في القطاعات الحكومية أو الأهلية ، فكل فرد قد ساهم بشكل أو بآخر بدور إيجابي في مجتمعه


    بارك الله فيكي اختي على طرح هذا الموضوع القيم







    ahmad 2
    عضو
    عضو

    رقم العضوية : 38
    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 10/07/2010

    رد: لماذا نموت قبل الموت

    مُساهمة من طرف ahmad 2 في الأحد أغسطس 01, 2010 4:52 pm

    موضوعك جدآ رائع وفيه تتنبيه للفائده وياليت الاعضاء كلهم يقرأونه

    لكن عندي ملاحظه

    دائمآ أسمع كبار السن عندنا غير الغربيين

    لا اعلم لماذا أشار ألى أقرانهم بالدول العربيه هو شافهم كلهم

    فمثلآ عندنا بالحي وهذا وجهة نظري كبار السن

    تجدهم يقوموا لصلاة الفجر الساعه 3.15 وأحيانآ بعض أيام السنه 5.30

    ويذهبوا لمساجدهم خمس مرات باليوم وكثير منهم يستمتع بجلوسه لقرائة القران

    والتهليل والتسبيح وكثير منهم أشوفهم بعد صلاة الفجر يمشي ساعه أو أكثر والا أقل

    وهذي رياضه 0000

    وكذلك أشوف كثير من كبار السن عندنا بالصاله الرياضيه يزاولوا السباحه

    والفتره الصباحيه بوقت اللياقه أو صالة أبطال الجسم

    يعني احنا كمان شيوخنا وكبارنا مميزين

    وانا بشوف انه الكاتب كمان ما احترم خصوصية كل مرحلة يعني انا ما بحب اشوف جدتي عند الكوافيرة ملونه شعرها اصفر وحاطه عدسات وروج

    يعني كل مرحله والها دورها في الحياة

    avatar
    قيس محافظه
    مشرف مجلس الترحيب والتعارف
    مشرف مجلس الترحيب والتعارف

    رقم العضوية : 11
    عدد المساهمات : 212
    تاريخ التسجيل : 06/07/2010

    رد: لماذا نموت قبل الموت

    مُساهمة من طرف قيس محافظه في الأحد أغسطس 01, 2010 7:58 pm

    نادين عبدالله كتب: أن المسنين والمسنات في دول العالم خصوصا دول الغرب يبدأوا يستمتعون بحياتهم بعد سن التقاعد ، يلبسون ملابس جميلة وزاهية ويتجولون في الأسواق ويرتادون الحدائق والمنتزهات والكافيهات والمطاعم ، حتى المعاقين منهم يستندون على عربات مخصصة مثل الترولّي والكراسي الكهربائية المتحركة ويخرجون وهم سعداء ويركبون الباصات والترام والقطارات ويستمتعون بكل لحظة من حياتهم ولو بالقراءة

    في حين أن جماعتنا لو الواحد منهم وصل سن التقاعد ، يقول يالله حسن الخاتمة ، لا يتحرك ولا يمارس أي نشاط كأنه ينتظر منيته ، هذا الكلام عن الجنسين طبعا

    أعتقد المسؤولية هنا مشتركة ، فلا نلقي اللوم على الأفراد فقط ، بل للحكومات دور رئيسي وهام في رعاية المسنين والمسنات وتهئية حياة كريمة لهم وتوفير النوادي وأماكن الترفيه لهم نظير ما قدموه لبلادهم في شبابهم سواء أعملوا في القطاعات الحكومية أو الأهلية ، فكل فرد قد ساهم بشكل أو بآخر بدور إيجابي في مجتمعه


    بارك الله فيكي اختي على طرح هذا الموضوع القيم






    بتبلش مرحلة المراهقه والحب ومش عارف ايش بقضب الختيار ورده بده يعطيها لحجته قصدي حبيبته وتبلغ من العمر 102 عاما بتيجي بنفس الوقت هبة هوا خفيفه بموتو الاثنين وبيت العزا بمضافتنا

    ابو مفضي
    مشرف مجلس تاريخ وماضي المحافظة
    مشرف مجلس تاريخ وماضي المحافظة

    رقم العضوية : 8
    ذكر
    عدد المساهمات : 55
    تاريخ التسجيل : 06/07/2010

    رد: لماذا نموت قبل الموت

    مُساهمة من طرف ابو مفضي في الإثنين أغسطس 02, 2010 7:42 am

    شكرا جزيلا للاخت مسعدة على هذا النقل الطيب...

    وردا على الاخ احمد فنعم هناك من الشياب من يفعل ما ذكرته من الافعال...ولكن من منهم خرج في يوم من الايام وذهب الى دولة ثانية - كفرنسا او اسبانيا مثلا - فقط للزيارة, او حتى سورية او لبنان؟ لما كنت بالاردن رأيت حتى الشباب الذين هم في عمري من يستصعب زيارة اربد فكيف بالشياب؟ هذا ما كان يتحدث عنه صاحب المقالة... بشكل عام - ولا احب ان اعمم ولكن لا املك من نفسي في هذا المجال الا ان اعمم - فالشياب عندنا لا يتمتعون بنفس الحيوية التي تجعل الشياب في دول اخرى يقفزون بالمظلات ويمارسون الرياضة بشكل روتيني

    وشكرا مرة اخرى الى الاخت مسعدة على المقالة وان شاء الله الرب يمسيكم بالخير
    avatar
    أبو وديع ®
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    رقم العضوية : 2
    ذكر
    عدد المساهمات : 667
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010
    العمر : 34
    مكان السكن : YEMEN

    رد: لماذا نموت قبل الموت

    مُساهمة من طرف أبو وديع ® في الإثنين أغسطس 02, 2010 2:31 pm

    شكرا لك اخت مسعده, احيانا العادات والتقاليد ومبدأ العيب هو من يتحكم بطريقه عيش الانسان

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 12:51 pm