www.Mahafzah.org

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

الموقع الرسمي لعشيرة ابو محفوظ

* * * *  مؤسسة عدنان خرفان لتدقيق الحسابات والإستشارات الضريبة,   * * * *
عمان - الجاردنز - بناية رقم 135, طابق اول فوق مطعم السروات
تلفون - 0796755117

 * * * *  أكتب اعلانك هنا واشهره معنا مجانا * * * *
www.irbid1.com ملتقى ابناء الشمال

    الذكرى التاسعة والخمسون لاستشهاد مؤسس المملكة

    شاطر

    عاطف فايز محافظه
    عضو فعال
    عضو فعال

    رقم العضوية : 43
    ذكر
    عدد المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 10/07/2010
    العمر : 39
    مكان السكن : حي النزهة - الرياض - السعوديه

    الذكرى التاسعة والخمسون لاستشهاد مؤسس المملكة

    مُساهمة من طرف عاطف فايز محافظه في الأربعاء يوليو 21, 2010 3:59 am

     الذكرى التاسعة والخمسون لاستشهاد مؤسس المملكة


     


    تصادف اليوم الثلاثاء الذكرى التاسعة والخمسون لاستشهاد مؤسس المملكة جلالة المغفور له الملك عبدالله بن الحسين الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الأقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951 .


     


    وقد استشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله وحافظا لعهد بني هاشم الأبرار بعد كفاح طويل من اجل أمة العرب ووحدتها حاملا راية اطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الأمة والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي طيب الله ثراه.


     


    وتستذكر الأسرة الأردنية الواحدة وهي تحيي هذه الذكرى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أمد الله في عمره بكل مظاهر الإجلال والإكبار والتكريم والاعتزاز ذلك القائد الذي خرج من مكة على رأس كوكبة من أحرار العرب الأوائل مبشرا بالنهضة العربية الحديثة ووحدة الأمة ورسالتها القومية والانعتاق من الاحتلال والوصاية وإعلان فجر الأمة الجديد.


     


    وفي الوقت الذي اضطلع به الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين وبذل جهدا موصولا لدى ممثلي القيادات الفكرية والسياسية التي كانت تتقاطع في العاصمة العثمانية وسعى لمستقبل أكثر إشراقا لأمة العرب يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني نهج الهاشميين والجد المؤسس من اجل التقاء الأمة العربية على قواسم مشتركة تحقق لها المنعة وأسباب استقلال القرار.


     


    مثلما واصل تجذير النهج الديمقراطي الذي إرساه الجد منذ عام 1920 فشجع التعددية السياسية والنهج الديمقراطي الذي تشارك في صنعه جميع الأطياف السياسية على مساحة الوطن ورسخ الممارسات الرامية إلى الحفاظ على حقوق الإنسان وضمان حرية الفكر والتعبير.


     


    لقد تميز الفكر السياسي للملك المؤسس طيب الله ثراه بأنه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى وأهدافها العريضة واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فجاءت اتصالاته مع قادة الدول الكبرى منصبة في الدرجة الأولى على الاعتراف بالمشروع القومي النهضوي العربي الذي جسده طيب الله ثراه إلى خطة سياسية تنفيذية قائمة على منهج الإسلام والعروبة وبعث أمجاد الأمة وإحياء تراثها وحضارتها.


     


    ونتيجة لحرص الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى طيب الله ثراه على إعداد أبنائه الأمراء سياسيا وعسكريا ورجال دولة كان الملك المؤسس أول وزير للخارجية في الحكومة العربية الأولى التي تم تشكيلها بعد إعلان الثورة العربية الكبرى.


     


    كما كان من ابرز قادة الثورة العسكريين إذ تولى قيادة الجيش الشرقي الذي حاصر المدينة المنورة والذي شل قدرة اكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 ألف جندي وبقيت تحت الحصار حتى نهاية الحرب العالمية الأولى حيث استسلمت لقوات الثورة بقيادة عبدالله بن الحسين عام 1918 .


     


    وخرج عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه في أولى تحركاته من الحجاز متوجها إلى الشام على رأس كوكبة من جند الثورة العربية الكبرى وحين بلغ مدينة معان وجه نداء لأحرار العرب للانضمام إليه بعد أن أعلن أهدافه في حماية الأمة العربية والحفاظ على استقلالها.


     


    ويسجل التاريخ وأحرار الاردن والأمة العربية بكل اعتزاز دور الملك المؤسس في إنقاذ الاردن وتخليصه من كل المخططات التي استهدفت الأرض والهوية العربية بعد أن تمكن من إقناع الدول الكبرى آنذاك وفي مقدمتها بريطانيا بذلك، مثلما يسجل له التاريخ بحروف من نور تلك الحكمة السياسية والقدرة الفائقة للتعامل مع الغرب وخصوصا بريطانيا التي كانت تمسك بزمام الأمور في منطقة الشرق الأوسط في إنقاذ الاردن من العديد من المخططات التي كانت تستهدف عروبته وحريته.


     


    وترجمة لفكر الملك المؤسس الوحدوي وانتمائه القومي الأصيل فقد فتح أبواب الاردن أمام أحرار العرب حيث أصبح هذا البلد في عهده موئلا للأحرار الذين وفدوا إليه من سوريا وفلسطين ولبنان والعراق والحجاز ووفر لهم الفرصة للمشاركة في بناء الاردن الحديث وفي صنع سياسته الداخلية والخارجية.


     


    لقد كان الملك المؤسس طيب الله ثراه حصيفا ثاقب النظر في استقراء ما يتهدد الأمة العربية وما هي مقبلة عليه وكان أول الزعماء العرب الذي يطلق صيحته محذرا من ضياع فلسطين، وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الأشقاء في فلسطين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه كان الجيش الأردني في مقدمة الجيوش العربية يخوض معارك الشرف والبطولة ويحافظ على عروبة القدس التي رويت أسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.


     


    والى جانب الدعم العسكري لم يبخل طيب الله ثراه بالدعم السياسي والمادي لتمكين الأشقاء من الصمود على أرضهم ومواصلة كفاحهم من اجل هويتهم الوطنية.


     


    لقد كان طيب الله ثراه أول من وضع لبنة الديمقراطية وأول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية فشهد الاردن في بداية حكمة تأسيس أول حزب هو حزب الاستقلال العربي، وقد حظيت المعارضة السياسية في عهده بعطفه ورعايته، وكان يجلس إلى الكتاب والشعراء والمفكرين يسمع الرأي والرأي الأخر ويحاورهم في كل ما يهم شؤون البلاد.


     

    avatar
    Nimer Mahafzah
    عضو شرف
    عضو شرف

    رقم العضوية : 69
    ذكر
    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 20/07/2010
    العمر : 50
    مكان السكن : irbid - jordan

    رد: الذكرى التاسعة والخمسون لاستشهاد مؤسس المملكة

    مُساهمة من طرف Nimer Mahafzah في الأربعاء يوليو 21, 2010 5:22 am

    رحمه الله واسكنه فسيح جناته
    avatar
    أبو وديع ®
    مدير الموقع
    مدير الموقع

    رقم العضوية : 2
    ذكر
    عدد المساهمات : 667
    تاريخ التسجيل : 05/07/2010
    العمر : 34
    مكان السكن : YEMEN

    رد: الذكرى التاسعة والخمسون لاستشهاد مؤسس المملكة

    مُساهمة من طرف أبو وديع ® في الأربعاء يوليو 21, 2010 5:28 am

    الله يرحمه فقد كان من الرجال العظماء

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 8:36 am